ابن منظور

86

لسان العرب

أَحَدِ القَرْنَيْنِ على الآخر . ابن سيده : واللِّفْتُ ، بالكسر ، السَّلْجم ؛ الأَزهري : السَّلْجَمُ يقال له اللِّفْتُ ، قال : ولا أَدْرِي أَعَرَبيٌّ هو أَم لا ؟ ولَفَتَ اللِّحَاءَ عن الشَّجر لَفْتاً . وحكى ابن الأَعرابي عن العُقَيْلي : وعَدْتَني طَيْلَساناً ثم لَفَتَّ به فلاناً أَي أَعْطَيْتَه إِياه . ولِفْتٌ : موضع ؛ قال مَعْقِلُ بن خُوَيْلدٍ : نَزِيعاً مُحْلِباً من آلِ لِفْتٍ * لحَيٍّ ، بين أَثْلَة ، فالنِّجَامِ وفي الحديث : ذِكرُ ثَنِيَّةِ لِفْتٍ ؛ وهي بين مكة والمدينة ، قال ابن الأَثير : واخْتُلِفَ في ضَبْطه الفاء ، فسُكِّنَتْ وفُتِحَتْ ، ومنهم من كسر اللام مع السكون . لكت : اللَّكَتُ ( 1 ) : تَشَقُّقٌ في مِشْفَرِ البعير . لوت : لاتَه يَلُوتُه لَوْتاً : نَقَصَه حَقَّه ؛ وسنذكر ذلك في ليت . ولاتَ : كلمةٌ معناها ليس ، تَقَعُ على لفظ الحِينِ خاصَّةً ، عند سيبويه ، فتنصبه ؛ وقد يُجَرُّ بها ويُرْفَعُ ، إِلا أَنك إِذا لم تُعْمِلْها في الحين خاصَّةً ، لم تُعْمِلها فيما سواه ؛ وزَعَمُوا أَنها لا ، زِيدتْ عليها التاء ، والله أَعلم . ليت : لاتَه حَقَّه يَليتُه لَيْتاً ، وأَلاتَه : نَقَصه ، والأُولى أَعلى . وفي التنزيل العزيز : وإِن تُطيعُوا الله ورَسُولَه لا يَلِتْكُمْ من أَعمالكم شيئاً ؛ قال الفراء : معناه لا يَنْقُصْكم ، ولا يَظْلِمْكم من أَعمالكم شيئاً ، وهو من لاتَ يَلِيتُ ؛ قال : والقُرَّاءُ مجتمعون عليها . قال الزجاج : لاتَه يَلِيتُه ، وأَلاتَه يُلِيتُه ، وأَلَته يَأْلِتُه إِذا نَقَصَه ، وقُرئ قوله تعالى : وما لِتْناهم ، بكسر اللام ، مِن عَمَلِهمْ مِن شيء ؛ قال : لاتَه عن وَجْهه أَي حَبَسَه ؛ يقول : لا نُقْصانَ ولا زيادة ؛ وقيل في قوله : وما أَلَتْناهم ؛ قال : يجوز أَن يكون من أَلَتَ ومن أَلاتَ ؛ قال : ويكون لاتَه يَلِيتُه إِذا صَرَفه عن الشيء ؛ وقال عُرْوة بن الوَرْد : ومُحْسِبةٍ ما أَخْطَأَ الحَقُّ غَيْرَها ، * تَنَفَّسَ عنْها حَيْنُها ، فهي كالشَّوي فأَعْجَبَنِي إِدامُها وسَنامُها ، * فبِتُّ أُلِيتُ الحَقَّ ، والحَقُّ مُبْتَلِي أَنشده شمر وقال : أُلِيتُ الحقَّ أُحِيلُه وأَصْرِفُه ، ولاتَه عن أَمْره لَيْتاً وأَلاتَه : صَرَفه . ابن الأَعرابي : سمعت بعضهم يقول : الحمد لله الذي لا يُفاتُ ولا يُلاتُ ولا تَشْتَبه عليه الأَصوات ؛ يُلاتُ : من أَلاتَ يُلِيتُ ، لغة في لاتَ يَلِيتُ إِذا نَقَصَ ، ومعناه : لا يُنْقَصُ ولا يُحْبسُ عنه الدُّعاء ؛ وقال خالد بنُ جَنْبةَ : لا يُلاتُ أَي لا يَأْخُذُ فيه قولُ قائل أَي لا يُطيعُ أَحَداً . قال : وقيل للأَسدِيَّة ما المُداخَلَةُ ؟ فقالت : أَن تُلِيتَ الإِنسانَ شيئاً قد عَمِلَه أَي تَكْتُمَه وتأْتي بِخَبرٍ سواه . ولاتَه لَيْتاً : أَخْبَرَه بالشيء على غير وجهه ؛ وقيل : هو أَن يُعَمِّيَ عليه الخَبَر ، فيُخْبرَه بغير ما سأَله عنه : قال الأَصمعي : إِذا عَمَّى عليه الخَبَر ، قيل : قد لاتَه يَليتُه لَيْتاً : ويقال : ما أَلاتَه من عَمَله شيئاً أَي ما نَقَصَه ، مثل أَلَته ؛ عنه ، وأَنشد

--> ( 1 ) قوله [ اللكت ] أَي بالمثناة الفوقية محركاً . أَثبته ابن سيده وحده في المحكم وأَهمله المجد وأثبته بالمثلثة تبعاً للصاغاني والتهذيب .